Latest News

Aarab Orthdox Charitable Society Wish You
A Merry Christmas
And Happy New Year

 
Main Menu
Arab Orthodox Charitable Society

 رسالة الميلاد

 نحن ساهرون و مصابيحنا مشتعلة           ننتظر عودتك أيها الرب يسوع
 
      في ليلةٍ هادئة ووسط سكونٍ شامل، ولد المسيح في مذودٍ وضيع في قلب مدينةِ بيت لحم، حيثُ ظهرَ في   
 بيت ساحور جمهورٌ من الجند السماوي ، يسبحون الله قائلين:

"
المجدُ للهِ في العُلى وعَلى الأرضِ السلام وفي الناسِ المسرة"

       ألا آن الآوان لكي تتحقق مقولة الملائكة ، فإلهنا هو إله مُحب أظهر محبتَهُ لِكل منا عندما أرسلَ ابنهُ الوحيد إلى عالمنا ،ليكُن رائداً للمحبة والفداء، والتضحية والإخلاص والصدق والأمانة والسلام. مُخلِصا ًالبشرية مِن شَرها وفسادها. فمجيئ المسيح لعالمنا كانَ تجسيداً للمحبة الإلهية اللامتناهية.
    لقد جاء يسوع إلى فلسطين ليعلمَ ولينشرَ ثقافة السّلام على الأرض، بينما جاء من لقبوا أنفسهم بشعب الله المختار مغتصبينَ أرضَ فلسطين، مصطحبينَ جميع أنواع الأسلحة لينشروا الحربَ والإرهابَ والدّمار.
     لقد جاءَ يسوع ليزرعَ المحبّة ويعلّمنا أن نحبّ بعضنا بعضاً، أما الإسرائيليون فأنهم يزرعونَ كراهية الغير في الحليب الذي يرضعُهُ أطفالهَم، ويثيرونَ الكراهيةَ بينَ كافةِ مدُن العالم.
    جاءَ يسوع ليعلّمنا أن لا نقتُل، و بالمقابل يستمتع القناصةُ الإسرائيليون باصطيادِ أطفالِ فلسطينَ و رجالِها وبإطلاقِ النّارِ على رؤوسِهِم وأطرافهِِم، بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بقصف المدن الفلسطينية مدمّراً بيوتَهُم وقاتلاً نساءَهُم وأطفَالهُم.
     لقد جاءَ الفادي كي  يعلّمنا أن لا نَشتهي ولا نَسرق ممتلكاتُ الآخرين، بينما قامَ الإسرائيليون بسرقة فلسطين كاملةً من أصحابها وبسرقة بيوتَهُم وحقولهَمُ وحتى أرواحهم.
     لقد جاءَ يسوع ليعلّمنا التآخي و و مساعدة الآخرين على الخير، بينما نجد إسرائيل تخصّص مليارات دولارات التي تقدّمها لهم السلّطات الأمريكية لقتل المزيد من الفلسطينيين ولسرقة المزيد من أراضيهم ولإقامة المزيد من المستوطنات ليقطنها المتطرفون الصهيونيون.
     بينما يحتفل العالم كله بعيد ميلاد الرب الفادي بالأضواء وبالترانيم، يقوم الإحتلالُ الإسرائيلي بإطفاءِ شمعةَ العيدِ و فرحتُهُ في كلِّ عام.
     لنمضِ الى الأمام متّحدين على الحق، ومُسطرين صفحةً جديدة في عامِنا الجديد، ولنملاء هذهِ الصفحة بالمآثر الحسنة وثمار الإيمان منها المحبة، الفرح، السلام، طول الأناة، الوداعة وكل ما علمنا إياه معلمنا الأول من المغارة وحتى القبر الفارغ، على الرغم من مآسي الإحتلال و قسوةِ العيشِ، و ظلامَ العالم.
  
    أجمل التهاني والتبريكات نقدّمها لكم ونصلي لرب السلام المتمثل بطفل المغارة ، أن يُكَلل أيامكم بالحب والفرح والسعادة والحبور وليحلَ السلام والأمان في وطننا الغالي فلسطين، المبارك بدم شهدائه منذ بدء الإيمان وحتى يومنا هذا.